مقابلات واستطلاعات
في حوار مع الدكتور عبدالرحمن العشماوي:أسعد كثيراً بإبداعات شعراء اليمن وأدبائهم وخاصة أدباء حضرموت.من منا قرأ عن العشماوي، ولم يشعر أنَّه يخصه وحده دون غيره بهذه القصيدة أو تلك، ومن الذي لم يره حاملاً قلمه المسلول يضرب به يميناً وشمالاً، يتتبع أعداء الأمة، ويميط اللثام عن وجوههم القبيحة، من منَّا لم يعجب لغزارة إنتاجه وتنوعه، ونمو جودته؟ بلغ بي الشوق مبلغه لرؤية الدكتور عبد الرحمن العشماوي فتهيأت لي الفرصة من خلال مهرجان العفاف الأول حيث عقدت له أمسية شعرية حضرها الكثير من أدباء وادي حضرموت شاكرين له حضوره قائلين له: شكرا وألف شكراً.. لقد أشعلت فينا أيها العشماوي جذوة الشوق إلى سماع الشعر من فمك المعطاء . ً وعلى هامش الأمسية التقيت به على عجالة ، وهنا أتقدم بجزيل الشكر ووافر الامتنان له على رحابة صدره حيث تفضل مشكوراً بالإجابة على أسئلتنا: #دكتور عبد الرحمن نرحب بك في زيارتك الأولى لوادي حضرموت؟ أهلاً وسهلاً بارك الله فيك. #دكتور عبدالرحمن انطباعك عن مهرجان العفاف ؟ الانطباع جميل بلا شك لأن هذا مهرجان العفاف ..مهرجان حلال ..ومهرجان جميل يساعد الشباب على إعفاء أنفسهم وعلى بناء أسرهم تحت مظلة شرع الله تعالى ، وخاصة أنك تعلم أن ظروف الشباب المالية في هذه المرحلة ظروف صعبة ومازلنا على عاداتنا وتقاليدنا التي فيها غلاء المهور وفيها تكاليف الحفلات الكبيرة التي تمنع كثيراً من الشباب من الزواج فمثل هذا التجمع الرائع في مهرجان العفاف يساعد الحقيقة فئات الشباب على الزواج وعلى بناء أسرهم فأنا سعيد بهذه المناسبة ، وكون المناسبة هي مهرجان العفاف الحقيقة هذا ما دفعني لأن أوجل كثير من أشغالي وأعمالي وآتي للمشاركة في هذا المهرجان الجميل. #ما هي رسالة الأدب دكتور؟ وما هي كلمتك لشعراء وأدباء اليمن وخاصة شعراء وأدباء حضرموت ؟ أنا أقول إن الأدب العربي الأصيل رسالة خالدة يحمل همومنا وآلامنا وآمالنا ويحمل اشراقات لغتنا العربية الفصحى فأتمنى من أدباء اليمن الذين إذا التفتت اللغة يمنياً رأتهم وإذا التفتت شمالاً رأتهم أن ينطلقوا بإذن الله في مسيرتهم الأدبية وأن يرفعوا لواء لغة القرآن الكريم فهم أهل لذلك ، أنا أسعد بكثير بإبداعات شعراء اليمن وأدبائهم وخاصة ما سمعته الليلة. الرسالة التي توجهها دكتور عبدالرحمن لكل من يقرأ هذا اللقاء عبر صحيفتنا؟ الإنسان المسلم في هذه المرحلة بحاجة إلى أن يبني نفسه بناء صحيحا وأن ينور ذاته وأن يكون إنساناً قادراً على العطاء لأن مرحلة الأمة مرحلة صعبة وكلنا نحتاج أن نكون على مستوى المسئولية. # كلمة أخيره دكتور عبدالرحمن ؟ أرجو من الله أن يوفق الجميع لكل خير والبناء الصحيح بالنسبة إلينا نحن المسلمين لا يقوم إلا على تقوى الله عزوجل وعلى شرع الله ، فأرجو من جميع الإخوة أن ينطلقوا من هذا المنطلق حتى يكون لنا دورنا الكبير في رفع شأن الأمة إنشاء الله تعالى. |
|
|








